البيانات الأساسية
الأسم بالكاملمعاذ هشام الجيار
المهنةطالب بالصف الأول الثانوي
تاريخ الميلاد16 عام
المحافظةبورسعيد
مكان الإحتجازقسم الزهور
التاريخ11 ابريل 2014

الطالب المصري  معاذ هشام الجيار ذو السادسة عشر عام المقيم بحي الزهور بمحافظة بورسعيد تم القبض عليه تعسفياً يوم 11 إبريل 2014 أثناء توقيف الميكروباص الذي كان ينقلهم إلى صلاة الجمعة من أمام مسجد السلام أمام مستشفى النصر بحي الزهور وتم اخفاؤه قسرياً ثم اعتقاله تعسفياً وتعذيبه بشدة  كانتهاك صارخ  لحقوقه كطفل مصري حيث تنص المادة رقم 15 تعترف الدول الاطراف ومنها – مصر – بحقوق الطفل في حرية تكوين الجمعيات وفى حرية الاجتماع السلمي .

– لا يجوز تقييد ممارسة هذه الحقوق بأية قيود غير المفروضة طبقا للقانون و التي تفتضيها الضرورة في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن الوطني أو السلامة العامة أو النظام العام ، أو لحماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو لحماية حقوق الغير وحرياتهم

ويذكر محاميه أنه تم اكتشف مكانه بعد غياب أكثر من 24 ساعة ليجدوه قد اعتقل تعسفياً في انتهاك لكل حقوقه كطفل فقد ذهب لقسم الزهور ربع ساعة تم تعذيبه بقسوة كما – قال شهود العيان – رأوا علامات التعذيب عليه  أثناء خروجه من قسم الزهور ونقله إلى مقر جهاز الأمن الوطني حيث ذكر معاذ لمحاميه أنه  تم تعذيبه بالضرب والصعق بالكهرباء لمدة 16 ساعة ولا أحد يعلم عنه شيئ حتى يوم السبت مساء علم الأهل بعد البحث الطويل عن طريق المحامي أنه تم إيداعه في قسم العرب

كل هذا تحت رعاية رئيس المباحث بقسم الزهور الضابط محمد سليمان. كما أعلنت رابطة أسر المعتقلين في الفيديو المرفق أن الاطفال الذين تم اعتقالهم وتعذيبهم بلغ 40 طفلًا مصريا ببورسعيد منهم الطفل معاذ .

 

التهم الموجهة لمعاذ كما ذكرها محاميه :

• تكدير السلم العام
• حيازة أسلحة نارية
• المشاركة في مظاهرات دون صدور تصريح لذلك
الانتهاكات:
• القبض على أطفال قصّر واتهامهم بتهم تفوق قدراتهم الجسدية
• تعرضهم للتعذيب والصعق بالكهرباء بقسم شرطة الزهور فور اعتقالهم “كما قال شهود عيان”
• إصدار النيابة لقرار حبس الطفل معاذ 15 يوماً على ذمة التحقيق
• لم توافق إدارات الأقسام أو السجن بالسماح بدخول كتبهم المدرسية بل حرم أغلبهم من أداء
امتحانات العام الدراسي الماضي. مما أدى إلى تخلفه عام دراسي كامل عن أقرانه في انتهاك لإعلان اتفاقية الطفل خاصة للبند (ج) من المادة 37 :
ج ) يعامل كل طفل محروم من حريته بإنسانية واحترام للكرامة المتأصلة في الإنسان ، وبطريقة تراعى احتياجات الأشخاص الذين بلغوا سنة وبوجه خاص ، يفصل كل طفل محروم من حريته عن البالغين ، ما لم يعتبر أن مصلحة الطفل تقتضي خلاف ذلك ، ويكون له الحق في البقاء على اتصال مع اسرته عن طريق المراسلات والزيارات إلا في الظروف الاستثنائية .
• ويعاني الطفل معاذ من معاملة سيئة تبدأ بالاعتداء عليه بالضرب والسحل وتعذيبه بالعصي الكهربائية لانتزاع اعترافات وهمية ثم تلفيق التهم وعرضه على النيابة التي تأمر في الغالب بحبسهم على ذمة القضايا وسط الجنائيين
• تعرض الطفل إلى الضرب من  السجناء ” الجنائيين”

يعاني أهل المعتقل كثيرا من تعذيب نجلهم مما أدى  استعانتهم بمنظمات حقوق الانسان لمساندتهم وتصعيد قضية طفلهم وهم من خلال منظمة إنسان للحقوق والحريات تطالب أسرة المعتقل بالإفراج  عن طفلهم الذي لم يتجاوز عامه 17 عشر بعد وتحمل أسرته رئيس المباحث ووزير الداخلية  كل أذي جسدي ونفسي يلم بطفلهم .