البيانات الأساسية
الأسم بالكاملمحمد إبراهيم عبدالفتاح البطراوى
تاريخ الميلاد٥٦ عامًا
المحافظةالسويس
مكان القتلمستشفى سجن طرة

تستمر السلطات المصرية فى التنكيل بمعارضيها السياسين القابعين فى غيابات السجون ، ويبدأ طريق المعاناه من اعتقالهم تعسفياً، ثم حرمانهم من أبسط حقوقهم، وذلك بمنعهم من العلاج اللازم والضرورى، ولايقدمون لهم سوا الموت البطيئ والإهمال الطبى المتعمد.

وحسب لائحة السجون المصرية من المفروض على وزارة الداخلية أن توفر جميع الأدوية المطلوبه للسجناء، ويُسمح لهم بتلقي الرعاية الصحية اللازمة لحالته الصحية بمقر احتجازه، إلا أن السجون المصرية دائما ما تتعلل بعدم وجود أنواع كثيرة من الأدوية لديها، كما ترفض دخول الأدوية الخاصة بالسجين في الزيارة.

فيما علمت منظمة “انسان للحقوق والحريات” بوفاة المعتقل “محمد البطراوى” السبت الموافق 2 يوليو 2016، بمستشفى سجن طرة نتيجة الإهمال الطبي بعد صراع طويل مع المرض و مع إدارة السجن التي تعمدت إهماله طبياً حيث كان يعاني وهو البالغ من العمر الستة والخمسين من فيرس سي في حالة متأخرة و تعرض لنزيف و غيبوبة أكثر من مرة، و تدهور المرض حتى أصيب بسرطان الكبد .

تقول زوجة الضحية : “منذ اعتقال زوجي محمد البطراوى لم يتلقي أي نوع من أنواع العلاج بالرغم من إصابته بمرض خطير، كما تعنتت إدارة السجن في نقل زوجي لوحدة العناية المركزة بالقصر العيني و ذلك إثر إصابته بغيبوبة كبدية صارع بها الموت، وبعد تطور المرض بنزيف حاد حيث عاني من مرض سرطان الكبد والدوالى، و كان يحتاج إلى إجراء منظار طبي، وعلى الرغم من التدهور الشديد في حالته الصحية قامت إدارة السجن بتحويله فقط للمستشفى طره يوم ١٧ مايو ٢٠١٦، ولكن مستشفي طره غير مناسبه اطلاقا وغير مجهزة لاستقبال مثل هذه الأمراض الخطيرة ، إضافة إلي تعنت مدير السجن فى جعل زوجي يتلقى العلاج المناسب .

وهُنا نقول أن لائحة السجون المصرية تجعل إدارة السجن بيدها القرار بشأن ما يجب أن يلقاه المريض من رعاية صحية داخل مقر احتجازه، وكذلك يتحكم مأمور السجن في إمكانية ذهاب السجين عند تدهور حالته الصحية، إلى مستشفى السجن أو مستشفى خارجي ليتلقى الرعاية الصحية اللازمة له، إذ تنص المادة (33) من لائحة السجون على أنه “يجب على مدير السجن أو مأموره تنفيذ ما يشير به طبيب السجن فيما يختص بتعديل معاملة أو غذاء مسجون وفق ما تستدعيه حالته الصحية، وإذا لم يرَ مدير السجن أو مأموره الموافقة على التوصيات التى يشير بها الطبيب يخطر مصلحة السجون بذلك فى الحال ويرسل لها صورة من هذه التوصيات وملاحظاته عليه”.

الفقيد “محمد إبراهيم عبدالفتاح البطراوى” 56 عاماً ، من أبناء محافظة السويس، كان يعمل وكيل مدرسة عبدالمنعم رياض الإعدادية ، اعتقل تعسفياً فى الحادى عشر من نوفمبر لعام ألفين وثلاثة عشر ميلادياً من مقر عمله بالمدرسة، والذى ظل محتجزاً بسجن وادي النطرون على إثر حبسه احتياطياً لمدة قاربت على الثلاث سنوات بتهم منها “التظاهر – الانتماء لجماعة محظورة – قتل طفل” إلى أن وافته المنية.

وتلفت “انسان ” إلى ضرورة القيام بحملات تفتيش مفاجئة وبشكل مستمر على المعتقلين وأماكن الاحتجاز المصرية من قبل الصليب الأحمر الدولي ونقابة الأطباء المصرية والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وتطالب المنظمة بمحاسبة المتورطين في تلك الانتهاكات وتقديمهم لمحاكمة عادلة