البيانات الأساسية
الأسم بالكاملمارية المتولى سماحة
المهنةطالبة بالمرحلة الثانوية
تاريخ الميلاد15 عام
المحافظةالدقهلية
المدينةمنية النصر
مكان الإحتجازأخلى سبيلها
التاريخ18 ديسمبر 2013

طفولة داخل حدود الدولة المصرية .. تختلف كثيراً عن تلك خارجها فــ انتهاك حقوق الطفولة في مصر بات أمرا معتادا ومألوفا لــ جموع الشعب والأطفال على وجه الخصوص.

مارية المتولي سماحة .. طفلة تبلغ من العمر 15 عاما وتدرس في الصف الأول الثانوي “قسم أدبي” بــ معهد ميت عاصم مركز منية النصر محافظة الدقهلية.

كانت مارية سماحة في طريقها لأحد دروسها وقت فض قوات الأمن لإحدى المظاهرات المناهضة للنظام الحالى المصرى في منية النصر لــ يتم الإعتداء على مارية بالضرب من قبل موظفي مجلس المدينة قبل اعتقالها وقد قال والدها :
” من قام باعتقال ابنتي هو مصطفى محمد عبدالفتاح المهندس وسائق معه اسمه ابراهيم توفيق ليعتدوا عليها بالضرب ويقتادوها في سيارة مجلس المدينة إلى قسم الشرطة مدعين حيازتها لإشارة رابعة وابنتي كانت ذاهبة إلى الدرس من الأساس كان كل هدفهما التنكيل بي “

وقد ظلت مارية في قسم شرطة منية النصر منذ تاريخ اعتقالها التعسفى في 18 ديسمبر 2013 حيث عُرضت على وكيل النيابة بالمركز وقد أمر بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وقد وقعت الطالبة على ورقة في القسم هناك أخبروها انه إجراء شكلي لتذهب بعده إلى بيتها ويخلى سبيلها لتكتشف بعد ذلك توقيعها باعترافها على نفسها بالتهم الموجهة إليها من تظاهر دون ترخيص وحيازة شارة رابعة وعبارات مسيئة للجيش كما ذكر محاميها.

لــ تحال قضية مارية بعد ذلك إلى محكمة الأحداث بالدقهلية ليصدر الحكم في 6 فبراير 2014 بــ الحبس سنتين وغرامة 20000 جنيه ليتم الإستئناف على الحكم فتصدر المحكمة حكما نهائياً بإخلاء سبيل الطالبة بكفالة قدرها 2000 جنيه

ولعل من أبرز الإنتهاكات التي تعرضت لها مارية داخل المعتقل هي احتجازها مع الجنائيات بــ سجن منية النصر طوال فترة اعتقالها مما يخالف اتفاقيات ومعاهدات حقوق الطفل والتي نصت على أن يحتجز الأطفال في أماكن مخصصة لهم بعيدا عن الجنائيين والسجناء الآخرين.

وقد ظلت مارية سماحة في الفترة الأولى من اعتقالها عدة شهور محتجزة في المركز لايسمح لها بالخروج لضوء الشمس أبداً حيث لايطبق عليه قوانين السجون العمومية ، هذا بالإضافة إلى تعرضها للضرب والإساة في بعض الأحيان على يد بعض الضباط داخل المركز

أضف إلى ذلك تعنت إدارة السجن في تسهيل إجراءات اختبارات الطالبة مما منعها من حضور اختبارات العام الدراسي 2013\2014 حيث رفض القاضي تقديم موعد الجلسة للطالبة لتمكينها من أداء اختباراتها وإن في هذا مخالفة واضحة وصريحة لقانون تنظيم السجون والذي نص على أن تسهل إدارة السجن التعليم والتعلم للسجناء الراغبين في ذلك.

أما عن معاناة الأسرة خلال فترة اعتقال مارية فــ قد تعنتت إدارة السجن في السماح لأهل مارية وللمحامي برؤيتها فلم يروها إلا عدة دقائق معدودة خلال فترة اعتقالها.

تندد منظمة ” إنسان للحقوق والحريات ” بكل الإنتهاكات الواقعة على الطالبة مؤكدة أن في سجون الدولة عدة أطفال يتعرضون لما تعرضت له مارية لذا فإنها تطالب بــ الحفاظ على حقوقهم كاملة دون تعدي أو انتهاك.