البيانات الأساسية
الأسم بالكامللقمان محمد عبدالفتاح محمد
المهنةطالب بالمرحلة الثانوية
تاريخ الميلاد15 عام
المحافظةالقليوبية
المدينةشبرا الخيمة
مكان الإحتجازمعسكر فرق الأمن ببنها
التاريخ28 سبتمبر 2014

لقمان الطفل المصري الذي لم يكن بمقدوره أن يحيا متمتعا بكافة حقوق طفولته وذاك فقط ﻷنه يحيا في أروقة السجون والمعسكرات في وطنه مصر ، لقمان وعلى الرغم من لقبه المعروف بـ “أيقونة ثورة يناير” إلا أنه تحول إذ فجأة في نظر السلطة المصرية الحالية إلى زعيم خلية إرهابية

لقمان محمد عبدالفتاح محمد طفل يبلغ من العمر 15 عاما ومقيد بالصف اﻷول الثانوي اﻷزهري ، يقيم بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية ، ختم حفظ القرآن الكريم وهو ذو 8 سنوات وحصل على الإجازات في القرآن وهو ذو الحادية عشر عاما.

اختطف من الشارع في 28 سبتمبر 2014 ليعرض على النيابة بتهم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة الذخيرة والسلاح وتنظيم خلية إرهابية ليحتجز بعدها بمعسكر قوات اﻷمن ببنها.

وبرغم صغر سن لقمان لم يسلم من الانتهاكات الممارسة من قبل مسؤولي السجن ضد المعتقلين – فعلى حد قول والدته – لقمان قد تعرض للتشريفة “وهي مصطلح يعني التعرض للضرب المبرح احتفالاً بقدومه بعد اختطافه من الشارع إضافة إلى تعرضه للصعق بالكهرباء للاعتراف بالتهم .الموجهة إليه كما ذكر أحد المفرجي عنهم .

وأن في هذا مخالفة واضحة وصريحة للمادة 37 أ من قانون حماية الطفل والتي نصت على أن لايعرض أي طفل للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية او اللاانسانية او المهينة .

كما أضافت والدته بأنه لم يسمح لها برؤية ابنها منذ اعتقاله سوى 4 مرات فقط ، وأن الرؤية كانت لاتتعدى الثواني المعدودة خلال ترحيله في سيارة الترحيلات للعرض على النيابة وفي ذلك مخالفة للمادة 37 ج من قانون حماية الطفل والتى تنص على أن يكون له الحق في البقاء على اتصال مع أسرته عن طريق المراسالت والزيارات، إال في الظروف الإستثنائية .

في حين أكدت والدته أنه أنه لايزال محبوسا احتياطياً على ذمة التحقيقات في القضية والتهم الموجهة إليه منذ تاريخ اعتقاله التعسفى ويتم التجديد له 15 يوماً فى كل عرض وهو مايعد مخالفة لحقه المنصوص عليه بالقانون فى المادة 37 ب بأن لايحرم من حريته بصورة غير قانونية او تعسفية وان يجري اعتفاله او احتجازه وفقا للقانون ولايجوز ممارسته الا كملجأ وﻷقصر فترة زمنية ممكنه .

تقول والدته موضحة المعاناة التي عانوها بغياب طفلها :
“عرفت إنه اتقبض عليه من الشارع وخد 15 يوم ، قدمنا مطالب بالزيارة لكن مش عارفه أشوفه لأن معسكر الأمن ببنها لا توجد به زيارات للمعتقلين عملنا وقفات احتجاجيه واعتصمنا ، خوفونا لكن مش هيعرفوا يمنعونا نحاول نلمح ولادنا و نطمن عليهم ”
وأضافت سمحوا له بامتحان نص السنة في قسم ثانِ شبرا ولقمان الطفل الخلوق بيبات فيه مع الجنائيين ، و اختتمت : مرة القاضي سأله اسمك إيه؟ قال له : لقمان محمد. رد عليه : اسمك لوحده تهمة ! والتهمة الرسمية في أوراق النيابة الانضمام إلى جماعة محظورة ” .

وتضيف كأي أم ابنها غائب عنها في عيد مش لقياه معاها لا تأكل لأنها متعرفش ابنها ييأكل إزاي في البرد مين يغطيه لما ينكشف عنه الغطا مين يوجه مجموعة اطفال يعيشون مع بعض ، حبيبي لقمان أول فرحة ليا أول من دخل المدرسة أول من نجح أول من قال كلمة أمى أول من حفظ عندي القرآن اشتاق له واتمنى خروجه سريعا

#مختطفي_معسكر_قوات_الامن_بنهاكما هو معلوم يوجد اكثر من 160طفل محتجز ..اقصد مختطف فى هذا المعسكر فضلا عن عدد غير معلوم م…

‎Posted by ‎عبير جادالله‎ on‎ 2 فبراير، 2015

 

ونجد قد ظهر لقمان في مقطع فيديو مصور على إحدى القنوات التلفزيونية بادياً عليه التعب الشديد والإرهاق نتيجة للتعذيب الذي تعرض له وقد أدلى باعترافات عن قطع للطريق وتشكيل خلية يتلقى تعليمات منها بذلك.

ومن جانبها تندد منظمة “إنسان للحقوق والحريات” بكل الانتهاكات الواقعة على الطفل لقمان وغيره من اﻷطفال المحتجزين في سجون الدولة مؤكدة على أن مايجري بحقهم مخالفات واضحة تستوجب مساءلة مرتكبيها ومحاسبتهم لضمان عدم حدوث أي انتهاكات أخرى بحق اﻷطفال. وتطالب بضرورة اعطاءه حقه كـ محبوس احتياطيا لأنه يحق للمحبوسين احتياطيا في الآمر العالي 9 فبراير سنة 1901م و المرسوم بقانون 180لسنة 1949 7- حق الزيارة و المراسلة للمحبوسين احتياطيا طبقا للمادة (38)من القانون 396لسنة 1956م و المادة (60) من اللائحة الداخلية للسجون العمومية و الليمانات رقم 79لسنة 1961م و المادة (34) من اللائحة الداخلية للسجون المركزية رقم 1954لسنة 1971م هذا الحق على النحو التالي :

عدد مرات الزيارة لذويهم أن يزورهم مرة واحدة كل( أسبوع ) في أي يوم من أيام الأسبوع عدا الجمع و العطلات الرسمية فيما عدا أول و ثاني أيام عيد الفطر المبارك و عيد الأضحى لمن يستحقها ما لم تمنع النيابة العامة أو قاضى التحقيق ذلك طبقا للمادة 141من قانون الإجراءات الجنائية ( مادة 60) قرار وزير الداخلية79لسنة1961م ميعاد الزيارة من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا.