البيانات الأساسية
الأسم بالكاملعبدالحميد رمضان محمود
المهنةطالب بالمرحلة الثانوية
تاريخ الميلاد17 عام
المحافظةالدقهلية
المدينةسللنت
مكان الإحتجازأخلى سبيله
التاريخ8 يناير 2014

لطالما انطلقت الرموز المصرية تشدو بــ ضرورة تطبيق حقوق الطفل والمرأة والإنسان في المجتمع الدولي ولطالما طالبوا بضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية لكن الواقع إن طال بلادهم فــ إن الصمت يصبح سيد الموقف.

عبدالحميد رمضان محمود .. طفل من أكثر من 100 طفل في سجون الدولة المصرية ، طفل يبلغ من العمر 17 عامًا ويدرس بــ الصف الثاني الثانوي .

اعتقل عبدالحميد تعسفيًا من توريل بمدينة المنصورة على يد قوات الأمن في الــ 8 من يناير 2014 لــ يعرض على النيابة في اليوم التالي متهمًا بــ الإنتماء لــ جماعة محظورة وإحداث شغب والتظاهر فــ يرحل لـ سجن الأحداث بــ دكرنس حتى إحالة قضيته إلى محكمة الجنح التي قضت في السادس والعشرين من شهر مارس لعام الفين واربعة عشر بالسجن ثلاث سنوات فى حقه ، خفف الحكم بعد ذلك أمام محكمة الاستئناف في الحادى والعشرين من شهر مايو لنفس العام بالسجن لمدة عام بدلا من ثلاثة أعوام فــ يخلى سبيله في العاشر من يناير لعام 2015 ؟

وإنا نرى في كل ما سبق انتهاكا واضحة لــ كل مما يلي:
– المادة 54 من الدستور المصري حيث نصت على أن:
” الحرية الشخصية حق طبيعى، وهى مصونة لا تُمس، وفيما عدا حالة التلبس، لا يجوز القبض على أحد، أو تفتيشه، أو حبسه، أو تقييد حريته بأى قيد إلا بأمر قضائى مسبب يستلزمه التحقيق.
ويجب أن يُبلغ فوراً كل من تقيد حريته بأسباب ذلك، ويحاط بحقوقه كتابة، ويُمكٌن من الإتصال بذويه و بمحاميه فورا، وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال أربع وعشرين ساعة من وقت تقييد حريته.
ولا يبدأ التحقيق معه إلا فى حضور محاميه، فإن لم يكن له محام، نُدب له محام، مع توفير المساعدة اللازمة لذوى الإعاقة، وفقاً للإجراءات المقررة فى القانون.

– المادة 16 من اتفاقية حقوق الطفل والتي نصت على أنه :
” لا يجوز أن يجرى أي تعرض تعسفي أو قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته ، ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته . “

وإن منظمة “إنسان للحقوق والحريات” تستنكر الاعتقال التعسفي من قبل قوات الأمن للعديد من الأطفال مؤكدة على أن ذلك يهدد مستقبله الدراسي والوظيفي مناشدة الحقوقيين الدوليين التدل لانقاذ الأطفال من الانتهاكات الممارسة ضدهم