البيانات الأساسية
الأسم بالكاملأنس حسام الدين فايق بدوي
المهنةطالب بالصف الثانى الإعدادي
تاريخ الميلاد5 فبراير 2001
المحافظةشمال سيناء
المدينةشارع البوسطة _ مدينة العريش
مكان الإحتجازقسم شرطة أول الإسماعيلية
التاريخ8 يناير 2015

لطالما نادى الحقوقيون والمنظمات الدولية بوجوب احترام حقوق الإنسان بشكل عام والطفل بشكل خاص، لكن كان للسلطات الأمنية في مصر رأي آخر في ذلك الأمر حيث انتهكت حقوق الأطفال فاعتقلوا وتعرضوا لجريمة الإخفاء القسري واتهموا بما لم يرتكبوه وظل بعضهم قيد الحبس الاحتياطي لشهور قبل محاكمته والحكم بحبسه سنوات، وآخر لم يعرف مصيره حتى اللحظة في ظل تجديدات الحبس الاحتياطي المستمرة من قبل الجهات القضائية.

أنس حسام الدين فايق بدوي، أصغر طفل معتقل في دولة مصر فهو الذي لم يبلغ بعد الرابعة عشرة من عمره، ولد تحديدًا في يوم الخامس من فبراير عام ألفين وواحد، طالب بالصف الثاني الإعدادي الأزهري، يقيم مدينة العريش – محافظة شمال سيناء، اختطف “أنس” في الثامن من يناير لعام ألفين وخمسة عشر من منزله بعد اقتحامه من قبل قوات من الجيش والشرطة، وظل قيد الإخفاء القسري لمدة ٤٠٠ يوم، فلم يتسنَ لأهله خلال تلك الفترة رؤيته ولم تعترف الأقسام ومراكز الشرطة بوجوده حتى ظهر في سجن العازولي بالأسماعيلية، وتم عرضه على النيابة والتي قررت حبسه احتياطياً على ذمة التحقيقات في القضية المتهم بها وهي “٥٠٢” حصر أمن دولة عليا.

وهنا تُأكد منظمة “إنسان للحقوق والحريات” أن الاعتقال التعسفي الذي يطال المواطنين يُعد انتهاكاً صارخاً للعديد من الحقوق والحريات، فقد نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة على الحظر المطلق للتقييد التعسفي لحريات الأفراد في المادة 9 تحت نص “لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً”.

تم ترحيل “أنس بدوي” إلى قسم شرطة أول الإسماعيلية واحتجازه هناك في مخالفة صريحة لما نص عليه قانون الطفل المصري من أنه لايجوز احتجاز الأطفال أو حبسهم أو سجنهم مع غيرهم من البالغين في مكان واحد، ويراعى في تنفيذ الاحتجاز تصنيف الأطفال بحسب السن والجنس ونوع الجريمة.

تجديدات مستمرة وحبس مستمر بعد إخفاء قسري تجاوز العام يسرق من عمر “أنس” الكثير، ويُبقي مستقبله مجهولًا في ظل غياب احترام حقوق الطفل والانتهاكات المستمرة من قبل السلطات الأمنية والقضائية لها، ولذا فإن “إنسان للحقوق والحريات” تدين وبشدة جريمة الإخفاء القسري التي تعرض لها الطفل أنس والتي وصلت مدتها إلى ٤٠٠ يوم، كما أنها تطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك لحماية الأطفال من التعرض لمثلها مستقبلًا بالإضافة إلى مطالبتها بسرعة الإفراج عن الطفل مما يضمن أمنه وسلامته.