البيانات الأساسية
الأسم بالكاملأسامة رفعت صدقي
المحافظةالدقهلية
المدينةطلخا
التاريخ25 يناير 2014

عندما تجد شخصا تصفه أخته قائلة: أخي طيب جدا وأخلاقه عالية جدا ومحبوب بين زملاؤه ومستواه التعليمي متفوق في ودائما تجده في فصول المتفوقين، ويعتقل تعسفياً بتهمة التظاهر فلابد من وجود خلل ما في مفهوم الديمقراطية والحقوق المدنية التي تكفل للجميع إبداء آراؤهم في حدود القانون .

أسامة رفعت صدقي موسى طالب في المرحلة الثانية الثانوية من مركز طلخا بمحافظة الدقهلية لم يكمل عامه السادس عشر فهو من مواليد الخامس من يوليو لعام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعون

تقول أخته تم اعتقاله تعسفيا في الخامس والعشرون من يناير لعام ألفين وأربعة عشر واقتيد إلى قسم ثاني المنصورة وتحرير محضر برقم 653 وظل محبوسا احتياطيا على ذمة القضية لمدة عام تقريبا حيث يتم التجديد له باستمرار من قبل النيابة حتى تمت محاكمته.

وهو ما يعد مخالفة لحقه المنصوص عليه بالقانون كما في البند (ب) من المادة 37 من إعلان اتفاقية الطفل التي تنص على
ب) لا يحرم الطفل من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية وأن يجري اعتقاله او احتجازه وفقا للقانون ولا يجوز ممارسته إلا كملجأ ولأقصر فترة زمنية ممكنه.

وتستكمل أخته قائلة : اتهم بإثارة شغب والتظاهر وتم تحرير قضية له ليحكم عليه يوم التاسع عشر من يناير لعام ألفين وخمسة عشر بالسجن ثلاث سنوات وتم رفع طلب للنقض في الحكم ولكن لم تحدد جلسة للحكم بعد.

وتتساءل أخته من خلال منظمة انسان للحقوق والحريات لما يتم اعتقال أخي فقط لأنه يعبر عن رأيه وهو حق مكفول للجميع ، وتستنكر المنظمة استمرار اعتقال المتظاهرين وانتهاك الحق في التجمع والاحتجاج السلمي لما فيه من مخالفة لنص المادة 21 من العهد الدولي لحقوق الإنسان الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي نصه :
(يكون الحق في التجمع السلمي معترفا به. ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم ).

وتطالب المنظمة بالإفراج عن كل المعتقلين السياسيين عامة والأطفال منهم خاصة مالم يقترفوا جرما جنائيا يعاقبوا عليه فالتعبير عن الرأي حق مكفول للجميع في كل الدول الديمقراطية .