البيانات الأساسية
الأسم بالكاملأحمد عبد المنعم حسن
تاريخ الميلاد33 عام
المحافظةالدقهلية
المدينةقرية ميت الأكراد مركز المنصورة
التاريخ15 إبريل 2016
مكان القتلألقته قوات الأمن من شرفة مسكنه

من حق المعتقل أن يعرف وفورا سبب القبض عليه أو اعتقاله، وما هي التهمة الموجهة له تحديدا و حسب “قانون الاعتقالات ” لا يمكن اعتقال أو حجز/ تأخير شخص إلاّ حسب القانون وبموجب تخويل وصلاحية من القانون نفسه ( المادة رقم 1).كذلك حسب نفس المادة، فإن اعتقال أو حجز شخص يجب أن يتم بالطريقة التي تضمن وتحافظ على أكبر قدر ممكن من كرامة الإنسان وحقوقه ( هذا القانون سنّ بعد ولادة قانون أساس- كرامة الإنسان وحريته سنة 1992.

أي أن المعتقل بصفته إنسان له كل الحق في سلامته أثناء اعتقاله، ولكن ما حدث مع الضحية ” أحمد عبدالمنعم حسن ” كان عكس ذلك تماماً، حيث تم اعتقاله كالآتي : هاجمت قوات الأمن منزل القتيل، يوم 15 إبريل الماضي ، وقامت بضربه وسحله أمام أسرته، ثم ألقته من شرفة مسكنه أمام المارة، بقرية ميت الأكراد التابعة لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية – بحسب “العربي الجديد”.

وأصيب الضحية أحمد عبدالمنعم حسن (33 عاما)، بإصابات بالغة، توفى على إثرها يوم الثلاثاء 15 إبريل 2016، وأفادت التقارير الطبية، وفق أسرة القتيل، بأنه أصيب بنزيف فى المخ وكسر فى الجمجمة وكدمات فى أماكن حساسة منها بجوار النخاع الشوكى و كسرين فى العضدد الأيسر، ونُقل إلى العناية المركزة بمستشفى الطوارئ بالمنصورة، تحت الحراسة المشددة.

جدير بالذكر أن الشاب القتيل متزوج ولديه طفل ( محمد ) يبلغ من العمر 4 سنوات .

وتدين منظمة “إنسان” حادثة وفاة المواطن “أحمد عبدالمنعم” حيثُ تعتبر حالة قتل خارج القانون وتعدي لحقوق الانسان والذي يتوجب التصدي له وفقا للقانون ومحاسبة المسؤولين عن وفاته وتشير إلي ذلك المادة 230 : كل من قتل نفساً عمداً مع سبق الإصرار والترصد يعاقب بالإعدام .

وتطالب أسرة المتوفي من خلال منظمة “إنسان للحقوق والحريات” ضرورة محاسبة كل من تسبب في وفاته بهذه الطريقة اللاإنسانية.

احمد عبدالمنعم

صور للضحية بعد الوفاة من داخل المستشفى
صور للضحية بعد الوفاة من داخل المستشفى