البيانات الأساسية
الأسم بالكاملأحمد حسين محمد عودة
المهنةطالب بالمرحلة الثانوية
المحافظةشمال سيناء
المدينةالوادى الأخضر
التاريخ2 مارس 2014

عندما تتحول دور العبادة لمكان غير آمن ويهدد بالإخفاء القسري كل من يدخلها أو يتم اعتقاله وارهاب المواطنين ومنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية فهذا يدل على فهم حقوق ممارسة الشعائر الدينية بطريقة خاطئة ، ويتضح ذلك من بين ما أقرت به نص المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية 2. لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

أحمد حسين محمد عودة طالب مصري بالصف الأول الثانوي التجاري يقيم ب الوادي اﻷخضر- الخروبة – الشيخ زويد- بمحافظة شمال سيناء من مواليد عشرة من يوليو لعام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعون فهو يعد حقوقيا مازال طفلا مادام لم يتجاوز عمره الثامنة عشر.

بالتواصل مع شقيقته الكبرى تروي واقعة اعتقاله :
تم إلقاء القبض عليه يوم الثالث من شهر فبراير لعام ألفين وأربعة عشر من مسجد القرية أثناء صلاة الفجر وقبل الانتهاء منها ،حيث قامت أفراد من القوات المسلحة يرتدون زي عسكري بإلقاء القبض على كل من دخل المسجد في ذلك اليوم والقت القوات القبض على المصلين وانتهكت حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية ولم يكملوا صلاتهم وكان من ضمن المصلين الطفل ذو السادسة عشر عام .

وتستكمل قائلة : ” توارد لنا أنباء عن تواجد أخي هو وتسعة عشر معتقل معه ممن تم القبض عليهم معه إلى الكتيبة 101 بالعريش التي تنكر وجوده لم نراه إلى الآن.وكلما سألنا في الكتيبة أنكروا وجوده “.

“وأضافت قائلة : “تم اختطاف أخي الصغير أحمد الذي لم يكمل عامه السادس عشر لا نعلم عنه شيئ منذ لحظة اعتقاله ولا أحد يعرف أين مكانه؟

وباختطاف الطفل أحمد حسين وإخفاؤه قسرياً لأكثر من عام انتهاك للطفولة المصرية في محافظة سيناء ، و انتهاك فاضح لإعلان اتفاقية الدولية لحقوق الطفل “2” إخطاره فورا ومباشرة بالتهم الموجهة إليه، عن طريق والديه أو الأوصياء القانونيين عليه عند الاقتضاء، والحصول على مساعدة قانونية أو غيرها من المساعدة الملائمة لإعداد وتقديم دفاعه.

و انتهاك فاضح لإعلان اتفاقية الدولية لحقوق الطفل “2” إخطاره فورا ومباشرة بالتهم الموجهة إليه، عن طريق والديه أو الأوصياء القانونيين عليه عند الاقتضاء، والحصول على مساعدة قانونية أو غيرها من المساعدة الملائمة لإعداد وتقديم دفاعه.

عن معاناة أسرة أحمد حسين تقول أخته :” نبحث عن أخي أحمد منذ أكثر من عام يومياً بين السجون و أقسام الشرطة و المؤسسات العقابية و حتى المستشفيات لكن دون جدوى الأمر الذي منعنا من اتخاذ أي إجراءات قانونية حيث لا يوجد قضية و لا يوجد محضر و لا يوجد تهمة من الأساس فقد تم توكيل محامي ولكنه لم يتوصل ﻷي نتيجة والسبب عدم وجود قضية أو إتهام ولا نعلم مكانه.”

وتشير : تعاني أمي من حالة نفسية سيئة بإخفاء أحمد ولا تريد دخول منزلنا إلا بعد عودته وتبكيه ليل نهار، رغم صغر سنه إلا أنه كان بار بها ويعمل مع العمال في سينا حتى يساعد ماديا والده المصاب بالسكر والضغط ويعول سبعة أبناء.

وتدين منظمة انسان للحقوق والحريات ارهاب المواطنين من آداء شعائرهم الدينية والتعدي عليهم بإخفائهم قسريا لأكثر من عام وتطالب أسرة أحمد حسين من خلال منظمة انسان بضرورة الكشف عن مكانه والافراج عنه وتحمل السلطات المصرية أي أذى أو مكروه يصيبه