بيان ” إنسان للحقوق والحريات “حول اضراب المعتقلين في سجن وادي النطرون

من خلال متابعة منظمة “إنسان للحقوق والحريات” لأوضاع السجون في مصر الفترة من 30 يونيو 2013 حتى تاريخ هذا البيان حيث وصلت للمنظمة رسالة من المعتقلين في سجن وادي النطرون تنص على :

” نداء للانسانية ولجميع المهتمين بحقوق الانسان ومكافحة الانتهاكات المعتقلين والسياسيين والاضطهاد داخل السجون المصرية نحن معتقلو سجن وادى النطرون 430 نهيب بكل وسائل الأعلام وكل المنظمات الأنسانية الحقوقية بأن تعرف حقيقة مايدور داخل ليمان 430 وهو أحد سجون وادى النطرون على طريق مصر اسكندرية الصحراوى يتم فيه استخدام وسائل انتهاكية عديدة بحق المعتقلين منها:

1- منع التريض والحبس داخل الزنازين والمنع من استخدام مرافق السجن، واستخدام التفتيش التعسفى من قبل ضباط المباحث بالسجن بقيادة الرائد “محمد صبحى” ومعاونة النقيب “محمد الغرباوى” وتحت قيادة المأمور ورئيس المباحث “محمد يونس”، يقومون خلاله بمعاقبة الزنزانة التى تمتنع عن استلام التعيين أو تطالب بأى من حقوق المعتقلين، تتم معاقبتها بالغلق التام والمنع من التريض، والتفتيش التعسفي الغرض منه معاقبة نزلاء الغرفة وتحطيم محتوياتها والاستيلاء على أغراضها من ملابس المعتقلين والتأثير نفسياً وجسدياً عليهم.
2- التسكين داخل الغرفة بأعداد كبيرة جداً، لدرجة أن عدد المعتقلين داخل الزنزانة يصل لـ 30 معتقل فى زنزانة مخصصة لـ 14 معتقل، حتى وصل الأمر لعدم القدرة على النوم أو الصلاة أو حتى كفاية الهواء اللازم للتنفس، وأحياناً تكون المعيشة داخل الزنازين شبه مستحيلة.
3- الأهمال الطبي تجاه المعتقلين أصحاب الأمراض المزمنة الخطرة وعدم توفير العلاج اللازم لهم، وسوء المعاملة داخل مستشفى السجن من قبل الظباط والأطباء، حيث يتعامل الأطباء مع السجناء بتعسف وبلا إنسانية وعدم أهتمام بالمرضي المستحقين لأجراء العمليات الجراحية وخلافه . -انتهت الرسالة-

ومنه تدين منظمة “ إنسان للحقوق والحريات ” تلك الانتهاكات القائمة في حق المعتقلين واضطهادهم وإضرابهم الذي لا يلقى أي اهتمام من السلطات المصرية في كافة السجون المصرية عامة، وخاصة بسجن وادي النطرون ليمان 430، حيث ورد في المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي 1996 “يجب حماية الحقوق الإنسانية للسجناء في جميع الأوقات ويجب أن يحتفظ السجناء بجميع الحقوق التي لم يحُرموا منها بسبب احتجازهم”.

وتوصي” إنسان ” بضرورة تهيئة الجو الصحي داخل السجون ويتحقق ذلك بالآتي :
1- وجود تهوية كافية داخل العنابر عن طريق وجود شبابيك تسمح بدخول الهواء والشمس داخل كل زنزانة.
2- ألا يزيد عدد المسجونين الموجود في كل زنزانة عن العدد المحدد لها .
3- منع التدخين داخل الزنزانات .
4- الاهتمام بنظافة دورات المياه بشكل دوري .
5- الكشف بشكل دوري على المسجونين أثناء فترة إيداعهـم السجن وذلك لعزل المساجين المصابين بإمراض معدية عن غيرهـم من باقي المساجين .
6- كذلك تحويل المسجون الذي يحتاج إلى علاج آو إجراء عملية إلى المستشفى التابعة إلى السجن الذي سوف يودع فيه المسجون
7- كذلك يجب أن تتوافر جميع أنواع الأدوية داخل صيدليات السجون أو المستشفى التابعة للسجون حتى لا يفقد مسجون حياته بسبب نقص نوع من الأدوية داخل الصيدلية ، ويجب على إدارة السجن السماح بدخول الأدوية الخاصة بالمسجونين عن طريق ذويهـم إذا كانت غير متوافرة وفى العديد من السجون لا يتم إدخال الأدوية وتوجد بعض السجون المغلقة وممنوع على النزلاء الزيارة ويتبع ذلك للعلاج مما يهدد حياة المعتقل المريض للخطر.

وتطالب المنظمة “ إنسان للحقوق والحريات ” بضرورة تعديل اللائحة الداخلية للسجون لتتسق مع مبادئ القواعد الدنيا لمعاملة السجناء والعمل بها وكذلك البدء في اتخاذ الإجراءات و التدابير اللازمة التي تكفل تحسين الأوضاع المعيشية داخل السجون المصرية ، و تكفل عدم تعرض السجناء و غيرهـم من المحتجزين للتعذيب و إساءة المعاملة وإعادة تأهيلهـم نفسيا وعمليا بطريقة صحيحة لكي يكونوا صالحين لمجتمعهـم.

القاهرة في 25 مارس 2016

إنسان للحقوق والحريات

رسالة سجن وادى النطرون رسالة من وادى النطرون

التعليقات