أسرة المعتقل الغزالي ” مش عاوزينه يخرج .. عاوزينه بس يعيش”

علمت منظمة ” إنسان للحقوق والحريات” بتدهور حالة المعتقل “السيد الغزالي” الصحية بعد نقله من سجن المنصورة العمومي لسجن برج العرب، وقالت أسرته أن الغزالي حين نقل لسجن برج العرب كان يعاني من إرتفاع شديد في ضغط الدم والسكر مما أدخله في حالات إغماء متكررة بسبب طول مدة الترحيل والتي تصل لعشر ساعات متواصلة داخل سيارات الترحيلات.

فيما قامت إدارة السجن بنقله فور وصوله لمستشفي السجن بسبب الإغماء لإجراء رسم قلب والذي تبين من خلال تقريره بوجود مشكلة في القلب ويجب نقله سريعا لمستشفي خاصة لتدهور حالته حيث أن مستشفى السجن غير مجهزة لاستقبال مثل هذه الحالات الحرجه.

وباستقراء منظمة “إنسان” لأوضاع السجون في مصر يتضح مدى تردي الأوضاع فيها، وتتضح خاصة معوقات الرعاية الصحية داخل السجون في عدم السماح لذوي المعتقل عند الزيارة بدخول أدوية للمعتقل بالرغم من السماح بذلك للمسجونين الجنائيين.

ويتضح ذلك جليا في حالة المعتقل “السيد أحمد مصطفي الصاوي” الشهير بــ ” السيد الغزالى ” صاحب الـ 47 عاماً ،مواليد 15 يناير 1970 متزوج ولديه ولد 14 سنة، وبنت 12سنة، ويعاني الغزالي منذ الولادة بضمور في الأطراف اضافة إلي علو دائم في السكر والضغط ولديه إضطرابات في القلب حيث أنه مصاب بقصور في وظائف الشريان التاجي.

ويذكر أن زوجة الغزالي قامت بمناشدة مأمور سجن برج العرب للسماح لزوجها بالخروج لمستشفي خاصة لتلقي العلاج لتدهور حالته الصحية لكن دون استجابة منه وتعنت واضح من إدارة السجن.

كما علق “أحمد الغزالي” نجل شقيقه: لم يشفع مرض عمي له في النقض، فالمحكمة أيدت الحكم ضده وأصبح عليه قضاء 10 سنوات داخل السجن، ما يعني باختصار أن يموت بالداخل”، مشيرا إلي أن زوجته تتقدم كل شهر بطلبات لمصلحة السجون لنقله من سجن برج العرب لسجن المنصورة أو جمصة بالقرب من محل إقامتهم وتلقي العلاج، إلا أن الطلبات دائما تواجه بالرفض.

وتناشد أسرة السيد “الغزالى” من خلال منظمة إنسان للحقوق والحريات وزير الداخلية والنائب العام ومأمور سجن برج العرب بضرورة الافراج الصحي الشامل عنه ولحينه تطالب بضرورة نقله لمستشفى تخصصي والاعتناء بحالته الصحية وتوفر علاجه الازم وتحمل كل منهم مسئولية تعرض حياته للخطر.

وترى منظمة “ إنسان ” في ذلك انتهاك لمواد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ففي المادة (10):”يعامل جميع الأشخاص المحرومين من حرياتهم معاملة إنسانية مع احترام الكرامة المتأصلة في الإنسان”، وكما ترى ضرورة الافراج عنه تبعا لمواد قانون تنظيم السجون مادة 36: كل محكوم عليه يتبين لطبيب السجن أنه مصاب بمرض يهدد حياته بالخطر أو يعجزه عجزاً كلياً يعرض أمره على مدير القسم الطبي للسجون لفحصه بالاشتراك مع الطبيب الشرعي للنظر في الإفراج عنه.

التقرير كاملاً للاطلاع : هنا

التعليقات